الضربات القادمة في عقر أمريكا...متى وكيف؟ {...قل عسى أن يكون قريباً} (خطير!)

 

*(بسم الله الرحمن الرحيم)*
[تحذير!: للاستفادة من المقال بأكبر قدر eمن الفاعلية يرجى التركيز بالقراءة الواعية وإغلاق باقي الصفحات]

الضربات القادمة في عقر أمريكا... متى ؟ متى؟ متى؟ وكيف؟
هذه فقط مساحة للخيال الواسع والخصب للأخوة والأخوات -بارك الله فيهم- لتسجيل رأيهم وتوقعاتهم في الضربة القادمة في قلب أمريكا بإذن الله تعالى ,,,
وقد فكرت بسيناريو في رأسي والله تعالى أعلم وأسأل الله تعالى أن تكون هذه الضربات..

قريبة
قريبة
قريبة جداً

بإذن واحد أحد

وحقيقة يا أحبابي الإرهابيين أنني متوقع للضربات من فترة طويلة وكلي شوق إليها إعادة لأمجاد غزوات الثلاثاء، ولا سيما بعد ظهور رسالة أخينا: راكان بن ويليمز -حفظه الله أنى كان- والتي قال فيها:
 
اقتباس:
ولعلمكم فالعمليات جاهزة ولكننا ننتظر الأوامر من قائدنا الأعلى الشيخ ((أسامة بن لادن حفظه الله))
ليقرر ما يراه مناسبا إما الضرب أو الانتظار
و والله إن هناك من الخدع والتكتيكات ما ستذهلكم بإذن الله وستجعلكم تركعون بعدها إن عاجلا أو آجلا ولكن بعد خسارتكم المزيد من الدماء وكثير من الدمار
يا الله !!! والله منظر رائع لعمليات قريبة بإذن الله لو تتخيلها أخي وأختي بعد الإنذار الأخير. حيث يقول الأخ راكان:

 
اقتباس:
واعلموا أن هذا التحذير هو آخر تحذير لكم فإن تجاهلتموه فسنضطر آسفين أن ننفذ عمليات مدمرة في ولايات أمريكا جميعا ولن نرحمكم حينئذ لأنكم أنتم الذين جلبتم الدمار لأنفسكم وأنتم الذين رفضتم الهدنة مع المسلمين وأنتم الذين دعمتم لصوص البيت الأبيض ورضيتم بأفعالهم وليس لكم والله منا إلا المعاملة بالمثل



********************************


وأما عن سيناريو سقوط الولايات الملحدة المتحدة الأمريكية في تصوري- بقدرة الله تعالى- فهو على مراحل نسأل الله أن يعجل بها، وقد يكون هكذا والله أعلم:


1) حدوث أكثر من عملية نوعية في أكبر المدن الأمريكية وفي الأعصاب الاقتصادية الأساسية:
ولا غرو أن تكون هذه العمليات ضربة بالسلاح النووي الفتاك والمدمر ولو بقدر عدد من الشاحنات التي لا يمكن كشفها بفضل الله، ويرشح اختيار ثلاث مدن رئيسة، هي:
* نيويورك من جديد: لأنها عصب اقتصادي+ إثبات بأن الله معنا وأن المجاهدين قادرون على الضرب مرات ومرات.
* لوس أنجيلوس: لأنها أهم مدينة على الساحل الغربي للولايات الملحدة.
* فلوريدا: لأنها منطقة تجمع على الساحل الشرقي بالإضافة لوجود مركز كينيدي للبحوث الفضائية.
- يمكن زيادة العدد حسب الطلب بحول الله ليشمل مثلاً -طالما أننا نحلم ومن يعلم إلا الله بانبلاج الحق-:
* تكساس، لاحتوائها على أكبر شركات النفط الأمريكية، [شركات بوش وكندرة ريزا رايس ، ورامسفيلد وأشياعهم من الإنجيليين الصليبيين الجدد]
* سياتل، لمركزها الاستراتيجي على الحدود الكندية في أقصى غرب الولايات المتحدة.
ولا ننسى واشنطن طبعاً، المركز السياسي.

**************************

2) نتيجة لهذه النقلة النوعية للأخوة في القاعدة -نصرهم الله- سيحصل التالي بإذن الله سبحانه وتعالى:
ا- حصول هبوط حاد ومفاجىء في الاقتصاد.
ب- حصول عدد كبير من الوفيات والعاهات النووية المستدامة.
ج- مناصرة عدد كبير من الشعوب الكافرة للضربة ممن لهم ثارات مع أمريكا: (اليابان بالذات)، ولا ننسى كوبا وفنزويلا، ونقصان حاد للدعم الشعبي الأمريكي لحكومته من قبل الأمريكان أنفسهم فهم لا يفهمون إلا لغة الدم.
د- النقطة المفصلية والأهم هي: انسحاب الجيوش الكافرة بعد معاقرة كأس الانهزام الزؤام من أراضي المسلمين بسبب:
1* العمليات الإغاثية من قبل الجيش الأمريكي لشعبه المنكوب المنكوس[تذكرون جندي الله -إن صح التعبير- إعصار كاترينا!!].
2* نقص حاد وفشل ذريع في سد ميزانية الجيش، يؤدي بإذن الله لأمور منها:
ا- هروب عدد من الجنود من الجيش وعدم إرادتهم للعودة لتلك البلاد، مما يعني بقاءهم عرضة إما للقتل في البلاد التي ترفع فيها الشعائر الإسلامية، أو دخولهم في دين الله وافرين [تذكروا كم أسلم بعد غزوات سبتمبر!!].
ب- حصول تمرد على نطاق واسع وانشقاقات داخلية بين الجنود والضباط وهذا مطلوب مثل غزوة الأحزاب.
ج- عدم القدرة على التسلح حتى بالوقود لطيران الطائرات بسبب الانكسار الاقتصادي.

**************************

3) ممارسة الدور الفعال والحيوي في منطقة الشرق الأوسط كالتالي من قبل... دولتنا الحبيبة:
دولة العراق الإسلامية -أدام الله فيأها على عموم المسلمين-
*ملحوظة مهمة: لاحظ أخي القارىء أن الجيش الأمريكي الفارّ سيضطر بحول الله وإرادته لترك مواقعه وكشفها، وترك آلياته وأهمها سلاح الطيران فاقرأ وتصور على هذا الأساس.

1) ضربات حادة من الدولة الإسلامية لصروح الردة تتسم بالعنف بسبب قرب ظهور الفجر والمؤذِنِ والله أعلم بالبداية الجادة للملاحم وبقرب ظهور المهدي -عليه السلام- مما يؤدي إلى أمرين:
ا- مقتلة عظيمة في الجيش والشرطة المرتدين.
ب- هزيمة من تبقى واستسلامه وخضوعه لسلطان دولة العراق الإسلامية.

2) بداية *عصر الفتوحات الإسلامية الذهبي* من جديد بفضل الله تعالى على أيدي جنود الدولة.
ويتسم هذا العصر الذهبي بما يلي بحول الله:
* نفرة عدد كبير من الشباب المخلصين الصادقين ومناصرتهم للعراق.
* بداية التوسع في تطبيق شرع الله ليشمل: تحرير جزيرة محمد -صلى الله عليه وسلم- من نفوذ آل سلول + تحرير بلاد شرقي نهر الأردن من الأسرة الأمريكية الحاكمة! وتنظيف بلاد الإسلام من الطواغيت.
* الزحف الكبير باتجاه فلسطين الحبيبة مع النصرة الداخلية ممن يكون موجوداً بإذن الله تعالى من أبناء الطائفة المنصورة على أكناف فلسطين حرسها الله، وبظهور قيادات صادقة مع الله، بعد تلاشي أحلام الناس بالمظاهر المزيفة للحركات المتمسلمة وعودة الأمة بصدق لكتاب ربها وسنة نبيها -صلى الله عليه وسلم- وتحكيمها في الحياة.
* تحرير بيت المقدس بعد معارك عنيفة وطاحنة ينطق فيها الحجر والشجر إلا الغرقد -كما في صحيح مسلم- بإذن الله تعالى.

*******************************

4) المرحلة الرابعة والمهمة: فتح رومية –يعقبها الدجال والعياذ بالله- وكذلك سقوط واشنطن بأيدي المجاهدين...
وفي هذه المرحلة بحول الله تعالى وقوته سيكون مع المجاهدين -بعد توفيق الله لهم- عوامل نصرة كثيرة منها:
الأعداد الغفيرة والشعوب المبايعة للمهدي –عليه السلام- والغلبة في هذه الجولة لطرف واحد...هو الطرف الرباني لا غير:

{كَتَبَ اللهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}[المجادلة:21]

********************************

5) يختتم هذا المشهد العظيم -بإذن الله تعالى- بعد الملاحم ومقتل الدجال –أعاذنا الله منه- ببسط نفوذ الإسلام على أرجاء المعمورة:
وهذا مصداقُ حديثه صلى الله عليه وسلم في مسند الإمام أحمد والحاكم وابن حبان -واللفظ للإمام أحمد-:

(عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ عِزًّا يُعِزُّ اللهُ بِهِ الْإِسْلَامَ وَذُلًّا يُذِلُّ اللهُ بِهِ الْكُفْرَ
وَكَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ يَقُولُ قَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتِي لَقَدْ أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ الْخَيْرُ وَالشَّرَفُ وَالْعِزُّ وَلَقَدْ أَصَابَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ كَافِرًا الذُّلُّ وَالصَّغَارُ وَالْجِزْيَةُ)

وكذلك ما هو في صحيح مسلم من حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-:

(سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ تَعَالَ صَلِّ لَنَا فَيَقُولُ لا إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اللهِ هَذِهِ الْأُمَّةَ).

فيا أسود قاعدة الجهاد في كل المعمورة.. الثبات الثبات حتى الممات!
ويا رجال دولتنا دولة العراق الإسلامية.. الثبات الثبات حتى الممات!
ويا أشاوس جبال طوروس في قاعدة الجهاد في المغرب الإسلامي.. أعيدوها بدراً كبرى تلفح الكفار بالنار شفعاً ووتراً!!!

يقول عز من قائل سبحانه:
{...فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا}[الإسراء:51]

[يرجى الآن أخي الاستفاقة من تأثير المقال!! والعودة إلى الواقع بالعمل على تغييره]
**********************************
***********************
***********
((أهدي هذا المقال إلى أمير المؤمنين شيخنا الحبيب أبي عمرَ البغدادي -حفظه الله- حباً ومناصرة))

أخوكم في الله/
أبو قندهار الزرقاوي
رسلان بن عبد الله السلفي الشامي
ليلة الأحد 25-ربيع الثاني-1428 من هجرة الحبيب المصطفى –صلى الله عليه وسلم-
13-05-2007م

تنويهات هامة:
- تأخر نشر المقال لظروف فنية في الانترنت.
- للمزيد من المعلومات حول علامات الساعة يراجع كتاب: (أشراط الساعة) لمؤلفه: عبد الله بن غنيمان الغفيلي وهو كتاب طيب في جمعه ولا أعلم حال مؤلفه.
- للتأصيل الشرعي العلمي للضرب بالسلاح النووي يراجع كتاب: (رسالة في حكم استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الكفار) لكاتبه فضيلة الشيخ: ناصر بن حمد الفهد –فك الله أسره-.
- هذا المقال كما ذكرت ليست رجماً بالغيب وتنبؤاً إنما توقعاً على ضوء الكتاب والسنة بفهم الواقع والله أعلم، وربطها بالحاصل على رجاء عظيم من الله بالبشائر القادمة، وبالنسبة لأشراط الساعة فهي جاءت في أكثر من آية وحديث وتم التوفيق بينها على الترتيب على ضوء الكتاب والسنة كذلك من قبل أهل العلم.
هذا والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.

* جزى الله خيراً كل جندي مجهول يقوم بنشرها ما استطاع إلى ذلك سبيلاً؛ إقراراً لعيون الموحدين وإغاظة للمرتدين والكافرين أجمعين، فالدال على الخير كفاعله[مسلم].